مراهنات كأس العالم 2026 – توسّع تاريخي و104 مباريات تغيّر أسواق المراهنات
مراهنات كأس العالم 2026 داخلة على موسم مختلف فعلاً، والسبب تغييرات كبيرة في حجم البطولة ونظامها. نسخة 2026 ستكون الأضخم في تاريخ كأس العالم: 48 منتخباً، 104 مباريات، وعلى مدار 39 يوماً. والأهم أنها تُقام في ثلاث دول للمرة الأولى: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذه التفاصيل ما تغيّر متعة المشاهدة فقط، بل تعيد ترتيب طريقة تسعير الاحتمالات عند شركات المراهنات وكيف يفكّر اللاعبون في إدارة رهاناتهم.
أرقام كأس العالم 2026
تنطلق البطولة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026. يعني رجعنا لجدول الصيف المعتاد بعد نسخة قطر الشتوية. التغيير الأكبر واضح: توسّع من 32 إلى 48 منتخباً، ومعه يرتفع عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات.
زيادة المباريات تعني أسواقاً أكثر قبل البطولة وأثناءها، لكن في المقابل المتابعة لازم تصير أدق لعوامل مثل الإصابات والتدوير. ومع ضغط الجدول، الفارق بين التشكيلة الأساسية ودكة البدلاء ما يعود تفصيلاً بسيطاً. قد يبان مباشرة في أسواق مثل “الفائز بالمباراة” وحتى أسواق الأهداف.
والبطل هذه المرة سيحتاج إلى 8 مباريات ليرفع الكأس، بدل 7 سابقاً. مباراة إضافية فقط؟ عملياً قد تكون فارقاً كبيراً في التسعير، خصوصاً في أسواق “الفائز بالبطولة” و”الوصول إلى النهائي”، لأن كل مباراة إضافية تعني احتمالاً إضافياً للتعثر أو للإرهاق.
نظام 48 منتخباً: 12 مجموعة ودور الـ32
النظام يعتمد على 12 مجموعة، في كل مجموعة 4 منتخبات. يتأهل أول وثاني كل مجموعة (24 منتخباً)، ومعهم أفضل 8 منتخبات من أصحاب المركز الثالث. وبكذا يصل عدد المتأهلين إلى خروج المغلوب إلى 32 منتخباً، مع مرحلة جديدة بالكامل: دور الـ32 قبل دور الـ16.
هذا يغيّر شكل المراهنات من أكثر من زاوية. نسبة المتأهلين من دور المجموعات تقارب 67% (32 من 48)، فأسواق مثل “يتأهل من المجموعة” قد تبدو أقل مخاطرة على الورق. لكن التسعير هنا يصير أعقد، لأن قصة “أفضل ثالث” تعتمد على تفاصيل دقيقة.
وعشان كذا بالذات، متابعة أسواق “فارق الأهداف” و”عدد أهداف الفريق” تصير أكثر قيمة حتى في مباريات تحسها محسومة. هدف متأخر واحد ممكن يقلب ترتيب أفضل ثالث بالكامل. نعم، بهذه البساطة.
المنتخبات العربية في كأس العالم 2026
| المنتخب | المجموعة | منافسوه الرئيسيون |
|---|---|---|
| 🇸🇦 السعودية | 8 | إسبانيا، أوروغواي |
| 🇪🇬 مصر | 7 | بلجيكا، إيران |
| 🇲🇦 المغرب | 3 | البرازيل |
| 🇩🇿 الجزائر | 10 | الأرجنتين |
| 🇹🇳 تونس | 6 | هولندا، اليابان |
| 🇯🇴 الأردن | 10 | الأرجنتين، الجزائر |
الاستضافة الثلاثية: سفر طويل وطقس متقلب
توزيع المباريات على ثلاث دول و16 مدينة يضيف طبقة جديدة من المتغيرات الرياضية والتنظيمية. الولايات المتحدة تأخذ النصيب الأكبر بـ11 مدينة، بينما كندا بمدينتين (تورونتو وفانكوفر) والمكسيك بثلاث مدن (مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، مونتيري).
ومن زاوية الملاعب، النهائي في MetLife Stadium في نيويورك/نيوجيرسي (19 يوليو)، وملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي على ارتفاع يقارب 2,200 متر، وهذا عامل معروف بأنه يضغط على اللياقة ويؤثر على مسار الكرة. ويمر أيضاً على ملاعب مثل AT&T Stadium في دالاس بسقف متحرك، وBC Place في فانكوفر مع تحكم مناخي، وBMO Field في تورونتو بسعة أقل نسبياً.
بالنسبة للمراهنين، هذه مو “معلومات جانبية” تتقال وخلاص. الحرارة والرطوبة والارتفاع ممكن تدفع أسواق “فوق/تحت” للتحرك، خصوصاً في مباريات النهار. وفوقها السفر داخل أمريكا الشمالية قد يرهق بعض المنتخبات. خذ مثالاً واحداً فقط: المسافة بين ميامي وسياتل قد تتجاوز 5,300 كم. وكل ما زادت الرحلات، صارت الراحة وعمق التشكيلة أثقل وزناً عند قراءة السوق.
الأسواق الأكثر تداولاً في كأس العالم
توسّع البطولة يفتح الباب لأسواق أكثر مرتبطة بالمجموعات وخروج المغلوب، إلى جانب أسواق اللاعبين. وبالعادة، أكثر ما يطلبه الناس في كأس العالم يشمل:
- الفائز بالبطولة، والوصول إلى ربع النهائي/نصف النهائي/النهائي.
- بطل المجموعة والتأهل من المجموعة.
- الفائز بالمباراة (1X2) وأسواق الأهداف (فوق/تحت) و”يسجل الفريقان”.
- أسواق اللاعبين مثل هداف البطولة (Golden Boot) وأفضل لاعب (Golden Ball) وأفضل صانع أهداف.
ومع وصول عدد المباريات إلى 104، سقف أهداف الهداف يبدو أعلى نظرياً. لكن على الوجه الآخر، كثرة المباريات تعني تدويراً أكثر وإدارة أحمال أقسى، وقد يقلل ذلك من دقائق لعب بعض النجوم. لهذا المتابعة اليومية للأخبار تظل مؤثرة حتى في أسواق تبدو بعيدة مثل الهداف.
هل كان هذا المقال مفيدًا؟
